العاملي
339
الانتصار
* وكتب حسين الشطري في شبكة أنا العربي ، بتاريخ 7 - 7 - 1999 ، السادسة مساءً ، موضوعاً بعنوان ( إنجازات الخليفة . . يزيد بن معاوية ! ) قال فيه : اختلف المسلمون في يزيد بن معاوية هل هو خليفة مفترض الطاعة ، أو هو فاسق فاجر لا ينبغي طاعته ، فمنهم من يقول : ( إلعن يزيد ولا تزيد ) ! وإليك عزيزي المتتبع . . نتفاً من أخبار يزيد من كتاب الكامل في التاريخ لابن الأثير ، فقد ذكر في أحداث خلافته وهي ثلاث سنين . أ . السنة الأولى من حكمه قتل بها الحسين بن علي سبط النبي صلى الله عليه وآله ، ابن فاطمة عليها السّلام ، راجع أحداث سنة إحدى وستين . ب . السنة الثانية وهي سنة ثلاث وستين وقعة الحرة ، وقد أباح يزيد لجيشه مدينة رسول الله ثلاثة أيام يفعلون فيها ما يشاءون ، ثم طلب منهم أن يبايعوه على أنهم ( خَوَلٌ ) ليزيد . أي عبيدٌ صرف ! ! ومن أبى فيقتل ! ! ويروي في أحداث نفس السنة ص 460 يقول : ( وأتي بيزيد بن وهب فقال له بايع . قال : أبايعك على الكتاب والسنة . قال : أقتلوه ! ) . ت . ذكر في السنة الثالثة من حكمه سنة أربع وستين ، يصف جيش يزيد في مكة المكرمة : ثم أقاموا عليه يقاتلونه بقية المحرم وصفر كله حتى إذا مضت ثلاثة أيام من ربيع الأول سنة أربع وستين رموا البيت بالمنجنيق ، وحرقوه بالنار ، وأخذوا يرتجزون ويقولون : خطارة مثل الفنيق المزبد نرمي بها أعواد هذا المسجد هذا غيض من فيض من أفعال هذا الطاغية اللعين من كتاب واحد من كتب السنة ، مع أنه لم يورد جيمع الأحداث ، وقد روى غيره من الجرائم